Uncategorized

ضلع مائل


ولدت بضلع مائل، هكذا جئت إلى هذا العالم، بي عوج دائم..كنت أتحسس هذا الضلع كل ما استلقيت على سريري، أو كلما نزعت قميصي ووقفت أمام مرآتي، ياترى ما هذا البروز الغريب؟ هل هو من الأكل المفرط؟ هل أنا بدينة إلى هذا الحد الذي يميل به ضلعي؟ هل بطني ممتلئة لتنحي ضلعًا من مكانه؟! و كأي طفل يمارس هوايته باستكشاف الأمور الغريبة في جسمه، تسائلت هل أنا طبيعية؟

ومن هنا ولدت أولى تساؤلات الحياة..ومقارنات الذات بالآخر والذي بصورة من الصور تشكلت هويته كشخص كامل، كإنسان يملك الكثير مما لا أملك.. وكأنني كنت شيء هامشي في حياة كل البشر، وربما كانت هذ بداية عقدتي قكبرت وأنا أتطلع لأكون محورَا للكون وإلا فلا! فكما يقول شيكسبير على لسان ماكبيث:” إما أن أكون أو لا أكون!”

في الحقيقة،قد تراني نرجسية بعض الشيء أو درامية لحد بعيد، أتفق تمامًا معك فلست أدري كيف يعتقد البعض أنهم محور الكون، وكل إنسان هو محور كونه وذاته؟ وعندما أتفكر حقيقة بالكون أجد أن الأكوان كثيرة ومتعددة فقد يقول عاشق لعشيقته ” أنتِ كوني” ويعني به قلبي ومكنون روحي، والكون ما هو إلا عالم من الأحلام والطموحات والخيالات كما يراها مطلقها.. فقد لا أكون محور كونك ولكني بالتأكيد محور كوني؟ هل هي عقدة إذَا أم أنه أمر طبيعي؟!

لازلت في حيرة من أمري، وأعتقد أنك تماما متلبس بهذه الحيرة التي تملكتني منذ البداية! هل قلبي مكتمل بي أم بغيري؟ هل أنا سعيدة بي أم بغيري؟ قد أبدو لك تائهة بعض الشيء يا هذا ولكني فعلًا أتلمس إشارات الطريق، وأنا على وشك الوصول لجادة الحقيقة..

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s